السيد هاشم البحراني

378

مدينة المعاجز

مسمومين بأمر الرشيد ، ولما سم وجه الرشيد إليه ( 1 ) بشهود حتى يشهدون عليه بخروجه عن أملاكه ، فلما دخلوا قال : يا فلان بن فلان ، سقيت السم في يومي هذا ، وفي غد يصفر بدني ويحمر ، وبعد غد يسود وأموت ، فانصرف الشهود من عنده ، فكان كما قال ، وتولى أمره ابنه علي الرضا - عليه السلام - ، ودفن في بغداد في مقابر ( 2 ) قريش في بقعة كان قبل وفاته ابتاعها لنفسه ، وكانت وفاته في حبس المسيب وهو في المسجد الذي بباب الكوفة الذي فيه السدرة . ( 3 ) 2052 / 122 - سعد بن عبد الله : عن أيوب بن نوح ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا - عليه السلام - : الامام يعلم متى يموت ؟ فقال : نعم . قلت : فأبوك حيث بعث إليه يحيى بن خالد بالرطب والريحان المسمومين علم به ؟ قال : نعم . قلت : فأكله وهو يعلم فيكون معينا على نفسه . فقال : لا ، إنه كان يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى الله عز وجل على قلبه النسيان ليمضي فيه الحكم . ( 4 )

--> ( 1 ) في المصدر : وجه إليه . ( 2 ) في المصدر : ببغداد بمقابر . ( 3 ) دلائل الإمامة : 148 . ( 4 ) مختصر بصائر الدرجات : 7 ، بصائر الدرجات : 481 ح 3 ، عنهما البحار : 27 / 285 ح 2 ، وج 48 / 235 ح 42 ، وعوالم العلوم : 21 / 467 ح 3 .